بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...

الثلاثاء، 19 مارس، 2013

فنون الأطفال

إن فن الطفل لغة عالمية يشترك فيها كل أطفال العالم من حيث رموزها التشكيلية والفنية ، فهم يتحدثون لغة واحدة تختلف فقط في سماتها البيئية .

يتيح الفن للطفل الفرصة لكي يمر بالخبرة الابتكارية بنفسه من خلال حبه للكشف والاستطلاع والبحث والملاحظة والخيال . لذلك لابد أن نترك له حرية اختيار طريقة التعبير ، وأن يمر بمراحل العملية الابتكارية جميعها ، فيقوم بالتجريب محاولا إيجاد علاقات واستكشاف حلول مختلفة حتى يصل إلى ما يشعره بالرضا ، دون أن يعيقه تدخل الكبار .

و لفن الطفل جانب ترويحي ، فهو يشبه نشاط اللعب حيث يقوم الطفل بالتعبير عن ذاته في أثناء اللعب ، عن حبه وكرهه ، وسعادته وحزنه ، وغضبه وسروره ، ومشكلاته واحتياجاته ، وشذوذه وانحرافاته ، وإبداعاته وعبقريته ويتيح هذا الجانب للطفل حرية الحركة ، فتنمو عضلاته وتتآزر حركات العين مع اليد ، ويكتسب عادات اجتماعية، كالعمل والتعاون وتبادل الأدوار مع الآخرين ، فتكون رصيدا له يساعده على تنمية قدراته العقلية ، والوجدانية ، والعضلية .

فاللعب للطفل هو جوهر حياته وتفكيره وكذلك الرسوم التي تعتبر تدريبات طبيعية لعمليات الإدراك ،إذ تساعد على الارتقاء بقدرات الطفل واستعداداته .

إذن الفن يساعد الطفل على الكشف ، وتدريب ، الخيال واستشارة النشاط العقلي ، وتنمية الذوق الفني ، فهو في جوهره انتقائي وإيحائي أكثر منه تصوير حرفي لنقل الواقع .

فالفن ( الرسم ) هو لغة الطفل للتواصل والتفكير ، تتغير وتتشكل مع نموه وارتقائه ، وتزداد رموزه ارتباطاً بالبيئة ، ويمكن اعتبار الرسوم وسيلة للكشف عن شخصية الطفل وكيفية ارتقاء المظاهر المختلفة لنمو عقله وأفكاره ، ووجدانه ، ومشاعره ، وقيمه ، وأخلاقه ، وخياله وإبداعاته .

أوهو تلك الرسوم الحرة النقية التي تنبعث من الأطفال منذ بداية عهدهم حتى مرحلة البلوغ وهي تعبر عن أحاسيسهم وشعورهم على الورق ، أو على أي سطح كان .


أهمية فن الطفل

اتفق كثير من علماء النفس والتربية على بعض الأسس التي تبني عليها أهمية دراسة " فن الطفل " وهي:
1- إن رسوم الأطفال تعتبر الوسيلة التي تساعد الطفل على التواصل والتخاطب مع الآخرين .
2- إن التعبير الفني للطفل يعتبر نوعاً من تركيز الانتباه الذي يساعد الطفل على الكشف والتدقيق في البحث والملاحظة .
3- إن الرسوم لغة يتحاور بها الأطفال مع الكبار ، تختلف أبجديتها عن أبجدية اللغة اللفظية ، وتتمثل في الخطوط والألوان والمساحات والحركة ، فهي لغة مشتركة يتحدث بها كل أطفال العالم .
4- توضح لنا الرسوم كيف ينمو ويرتقي الطفل عقلياً وفكرياً وجمالياً ووجدانياً واجتماعياً ، فهي تعكس لنا إدراك الطفل للعالم من حوله .
5- إن ممارسة الطفل للتعبير الفني تساعده على الاختيار المهني من خلال عمليات التجريب والاستكشاف فيكون الطفل فناناً تشكيلياً أو نحاتاً أو معمارياً أو موسيقياً أو مصوراً فوتوغرافياً أو مصمماً للأزياء.
6- التعبير الفني يساعد الطفل على الاستغراق في الخيال للوصول إلى رؤى جديدة تحمل قيماً واستبصارات لها دلالات ومعاني متنوعة ومختلفة وجديدة ، يتحقق من خلالها إدراك الطفل لذاته المبدعة .
7- إن الرسوم تكشف لنا عن الشخصية السوية ( وغير السوية ) التي تعاني من بعض الاضطرابات النفسية ،فهي وسيلة مهمة للتشخيص يستعملها الآباء والمعلمون والأطباء النفسيين .
8- يعد التعبير الفني مصدراً للمتعة والإثارة العقلية ، ويقدم فرصاً كثيرة لتحقيق الذات وتجديدها باستمرار وتكاملها.
9- التعبير الفني عند الطفل له فوائد ارتقائية وفنية وتربوية وعلاجية تشخيصية ، يمكن من خلاله معرفة الطبيعة الإنسانية الفردية والجماعية .


وقد قسم فيكتور لونفيلد مراحل رسوم الأطفال إلى ست مراحل تبعا لأعمارهم الزمنية, حيث
أكد أن الأطفال يتغيرون لذلك يتغير فنهم ، وكان تقسيمه لارتقاء نشاط الرسم عن الاطفال كما يلي :
1- مرحلة ما قبل التخطيط : من سن الولادة إلى سن الثانية .
2- مرحلة التخطيط : من سن 2 إلى سن 4 سنوات .
3- مرحلة تحضير المدرك الشكلي : من سن 4 إلى سن 7 سنوات .
4- مرحلة المدرك الشكلي : من سن 7 إلى سن 9 سنوات .
5- مرحلة محاولة التعبير الواقعي : من سن 9 إلى سن 11 سنة .
6- مرحلة التعبير الواقعي : من سن 11 إلى سن 13 سنة .


المميزات المشتركة في رسوم الأطفال

عند البحث في رسوم الأطفال والدراسة المستفيضة لها وجد علماء التربية الفنية المميزات المشتركة التالية منها :

1- إن التخطيطات الأولى التي تصدر عن الأطفال في بداية سنهم لا علاقة لها بالأشياء المرئية ، بل مجرد خطوط متنوعة يتسلى بها الطفل كواحدة من لعبه المختلفة .
2- يرسم الطفل الأشياء التي يعرفها لا الأشياء التي يراها وذلك بعد المرحلة الرمزية
3- توجد علاقة مرتبطة بين أطفال العالم من حيث نمو الإدراك الكلي ونمو الذكاء العام في التعبير الفني .
4- هناك اتفاق بين جميع الأطفال في الطريقة المتبعة في رسم الإنسان وإيضاح التفاصيل وإظهارها بصورة تدريجية.
5- أن فن الطفل لغة ووسيلة من وسائل التعبير وليس غاية للجمال .
6- يعبر الطفل عن النسب في المرحلة الرمزية بمبالغة بعض أحجام الأجسام المهمة بالنسبة له : ويحذف التفاصيل التي ليس لها أهمية بالنسبة له .
7- الأطفال المتأخرون في الرسم يكون مستواهم كمستوى الأطفال العاديين الذين هم اقل منهم سناً .
8- الأطفال المتأخرون يجيدون النقل ويكونون اقل ذكاء من الأطفال المبتكرين .
9- الأطفال الصغار لا يظهرون ميلاً نحو النماذج بقدر ما يظهرون من ميل ورغبة للأشياء التي تنبعث من الذاكرة .
10- هناك اختلاف كبير بين رسوم الأطفال ورسوم الإنسان البدائي إلا أنها تتفق وتلتقي ببعض المظاهر .
11- الأولاد يظهرون أكثر تفوقاً من البنات في الرسم ، إلا أن البنات يتفوقن على الأولاد في الأعمال الزخرفية ورسم الزهور .
12- الأطفال الصغار في البداية لا يهتمون بالتفاصيل وتمثيل الفراغ والإبعاد ونسب الأجسام بل تأتي هذه في فترة متأخرة .
13- هناك ظواهر طبيعية تلازم رسوم الأطفال كالشفافية والحذف والمبالغة والإطالة والميل والتسطيح ، وتختفي هذه في فترة متأخرة .
14- توجد أنماط واتجاهات كثيرة في رسوم الأطفال ولكل طفل فرديته الخاصة في التعبير .
15- أن رسم الأشخاص هو المفضل والمحبب لدى الأطفال وتأتي رسوم المنازل والأشجار بالمرتبة الثانية .
                                فنون التراث
1-             الفن البدائي / بدأت
فنون الانسان منذ العصور الحجرية , وقد ظهرت اثار الانسان الفنية في انحاء مختلفة في العالم وسمات الفن البدائي تتمثل في سمات عديدة منها الاتي: 1- ينبثق فن الانسان على ما يعتقد العلماء من مخاوف واعتقادات كانت على عقلية الانسان البدائي , فهذه الرسوم قد يدخل فيها الطابع السحري .
2تلقائية رسوم الفنان البدائي تختلف عن تلقائية رسوم الاطفال و رسوم الفنان الشعبي .
3- اختلفت اساليب الفن البدائي , فمنها قوية الحس والحركة ومنها هندسية متناظرة ومتكررة , ومنها محاولات للاقترب من الواقعية .
6- ومن اهم سمات الاسلوب البدائي بشكل عام استعمال خط الارض , التكرار , التسطيح , الشفافية .


2-             الفن الشعبي
خصائص الفن الشعبي :
1. يرسم بفطرته دون قيود وتتميز الفنون الشعبية بالبساطة والجمال .
2. يستخدم من الاشكال والالوان مايتناسب مع اغراضة وتتاثر الفنون الشعبية بالمتغيرات الاقتصادية والاجتماعية .
3. استلهم اعماله من الاساطير والقصص الشعبية مثل ( ابي زيد الهلالي – عنتر بن شداد – قيس وليلى)
4. يحب الجمال ويزخرف كل ماتقع عليه عيناه من اواني الطهي والاثاث المنزلي .


3-             الفن المصري القديم
سمات الفن المصري القديم :
1- هناك اساليب و قواعد محددة في الرسم والتكوين ومع ذلك هناك فروق طفيفة لا يلاحضها الا من لديه خبرة في الفنون سواء ممارسة او تذوقا
2- يتغلب على هذا الفن رمزية التعبير وجمالية الخطوط , فهو فن زخرفي في المقام الاول .3- الفن المصري القديم يتميز بالنسب , الجمالية الرشيقة والرقة المتناهية في الرسم والتنفيذ . ليس في الفن المصري القديم تجسيم او منظور ( في التصوير ) ولكن هناك تجسيم خفيف الاثر في رسومات الحفر البارز والغائر المنفذ على الحجر , ومع ذلك لا يوجد بعد ثالث ولقد نفذت الرسومات على مستويات من الخطوط الافقية .4- هناك اصطلاحية فيرسم الملك اكبر من عامة الشعب ومن زوجاته واولاده . وايضا النبلاء وغيرهم , ورسمت الاجسام غالبا من الجانب , والصدر من الامام والجزء الاسفل من الجسم من الامام وحتى العينين من الامام , وذلك لابراز خصائص الجسم .5- بالرغم من الالوان في هذا الفن صريحة, ولكنها موضوعة بشكل زخرفي , مبهج يبتعد عن التصنع . وفيه تناغم وحيوية .




4-             الفن الإسلامي /
أهم سمات الفن الإسلامي هي الفلسفة التي يقوم عليها من حيث الاعتقاد، فالمسلم يرى الله بقوته و عظمته و رحمته هو مركز الكون و كل شيء يبدء منه ليعود أليه. يرى ذلك جليا في استخدام النقوش المتوالدة و المتناظرة التي تتمركز حول عنصر لتدور و تعود إلى نفس التكوين. الفن الإسلامي ليس فنا دعويا كما في المسيحية و لكنه نفعي بالدرجة الأولى بمعنى أنه يحاول تجميل القطع النفعية للاستخدامات اليومية دون قصد جعلها تحفة موضوعة على رف للزينة فقط، فزين الفخار و الصحون و نقش الجدران و السلاح، إيمانا منه بأن الحياة بسيطة و لكنها أيضا ليست فارغة من الجمال. لذلك ترى المنتجات الفنية الإسلامية مجهولة المصدر أو الصانع، لأن من يصنعها لم يقصد منها تقديم نفسه كفنان مستقل و لكنه كان يحرص على تقديم شيء جميل ينتفع به.
لقد تطرق الفن الإسلامي إلى مجالات عدة، كالفخار و البناء (المساجد و القصور) و المعادن (السلاح و الأواني و الحلي)،و النسيج (السجاد و الأقمشة) .كما عرف الفن الإسلامي التعامل مع بعض الخامات بابتكارية جميلة كالورق و الجلود و الخشب و وظفها بحرفية عالية.


5-             الفن الحديث
أن الفنان الحديث عندما قرر التحرر من القيود والقواعد الأكاديمية للفن بدأ يرسم كما يرسم الطفل




الرسوم المتحركة :                          
هي مجموعة من الصور تعرض متتابعة بسرعة معينة على وسيط للعرض فتخدع العين البشرية بأن عناصر الصورة بها حركة، معتمدة في ذلك علي الخداع البصري حيث أن الصورة تظل ثابتة علي شبيكة العين بمقدار 1/10 من الثانية.
لمحة تاريخية :
تشكل الرسوم المتحركة فرعا مستقلا في فن "الفيلم" ، وقد ولدت الصور المتحركة على يد الفنان "إميل رينو" عندما اخترع في نهاية القرن 19 جهازا يسمى "البراكسينوسكب " يعمل بطريقة دورة المقبض المحرك" يسمح هذا الجهاز لأي شخص بالنظر من خلال ثقب ورؤية صور تمر بتتابع سريع موهمة إياه بأنها تتحرك . لكن بداية فن التحريك بدأت رسميا على يد " إميل كول " باعتباره أول فنان مؤسس لهذا الفن ، وكانت أفلامه قصيرة جدا ، وظهرت أولاها في 1908-1909 ... أما شخصياته فكانت تشبه أعواد الثقاب... واعتبرت أفلامه جزءا من فن الفانتاسماغوري (Fantasmagorie) وهو فن إظهار أشباح نورانية في مكان مظلم.
و من بين أوائل أفلام الكرتون المقدمة في العالم "الديناصور المديد" عرض سنة 1909 وأعده وينسور ماك كاي في أمريكا وقد أدرك المنتج الغربي قيمة الأفلام المتحركة و شعبيتها، فأنتج أفلاما طويلة للكبار، كما وظفت الرسوم المتحركة في البرامج الثقافية والرياضية والتعليمية، و تم استعمالها في الإعلانات التلفزيونية "وما شخصية البحار "بوباي" التي اشتهرت في أنحاء العالم، إلا شخصية ابتكرها (ا.س.ز.سيفر) لاستخدامها في الدعاية "للسبانخ المعلبة" فاشتهر بوباي الذي كان يرسمه و يحركه الفنان ماكس فليشر النمساوي المقيم في أمريكا.
و نستطيع أن نقول إن الرسوم المتحركة كانت ومازالت المادة الأولى المفضلة عند الطفل، لأنها تناسب سنه و تفكيره و إدراكه و ميولاته ، فالطفل مجبول على حب الصورة المعبرة و الألوان الجميلة، كما أنه معروف بتعلقه بقصص البطولة الخارقة ، و الخيال المحلق و أحداث المغامرات، لذلك نجده مع الرسوم المتحركة يتجول في عوالم أخرى فيها الغموض و الأعاجيب، و قصص الساحرات، و العمالقة ...إنها عوالم تختلف عن واقعه، تشبع خياله من جهة، وتناسب إدراكه وقدرته على الفهم من جهة أخرى.
إن ما يعزز تعلق الطفل بالرسوم المتحركة ، كونها تتوفر على ميزة خاصة، فشخصيات أبطالها ثابتة لا تتبدل من مسلسل إلى آخر، كما تحافظ على أنماط السلوك نفسها، و طريقة التفكير، و موقفها من الحياة ، بعكس الأبطال في أفلام و مسلسلات الكبار، الذين تتغير أدوارهم من فيلم لآخر ومن مسلسل إلى آخر، وهذا ما يريح الطفل نفسيا، و يتناسب مع سنه و وعيه.



توفي جوزف باربيرا رسام شخصيتي توم وجيري الاثنين في لوس أنجلوس عن 95 عاما.
وأنشأ جوزف باربيرا في عام 1957 مع وليام هانا الذي توفي في 2001 شركة "هانا-باربيرا" للرسوم المتحركة التي أصبحت شهيرة بشخصياتها المتحركة لاسيما "توم آند جيري" و"يوغي بير" و"سكوبيدو" و"فرد فلينستون".
وقال باري ميير رئيس شركة "وارنر بروذرز" إن "جو باربيرا كان أسطورة في مجال الرسوم المتحركة والتلفزيون، وتابع قائلا "من العصر الحجري إلى حقبة الفضاء, الشخصيات التي وضعها باربيرا مع شريكه الراحل وليام هانا لم تكن نجوما متحركة كبيرة فحسب بل تشكل جزءا عزيزا من الثقافة الشعبية الأميركية".
وبدأ الرجلان تعاونهما عام 1937 مع شركة "مترو غولدوين ماير" حيث وضعا شخصية الهر "توم" الذي يحاول بكل الوسائل القبض على الهر "جيري" من دون أن يفلح، حيث كان هانا يتولى الإنتاج وباربيرا الرسم وقد فازا بسبع جوائز أوسكار.
وأنتج هذا الثنائي للتلفزيون أكثر من 300 فيلم رسوم متحركة على مدى ستين عاما ومن أشهرها "ذي فلينستونز" الذي بث للمرة الأولى عام 1960 و"يوغي بير" و"جوني كويست" و"سكوبي دو" و"بنانا سبليتز" و"هارلم غلوب تروترز".
وولد باربيرا عام 1911 في نيويورك وبدأ عمله مصرفيا لكن سطع نجمه كرسام عندما نشرت إحدى المجلات رسومه، وتابع دروسا في الفن وأسس أستوديوهات "فان بورين" للرسوم المتحركة في نيويورك.  
صور تجسيد أشهر شخصيات ديزني الكرتونية في الواقع
قام أحد الفنانين المبدعين ويدعى Jirka vaatainen بإستخدام بعض برامج معالجة الصور والتركيب بين الصور الكرتونية من شخصيات ديزني المشهورة والصور الحقيقية وأضاف بعض لمسات بإستخدام فرشاة الرسم، للتوصل إلى تجسيد الشخصيات الكرتونية من الخيال الكرتوني إلي الواقع بحيث تصبح وكأنها صور لشخصيات حقيقة ليست خيالية.
سنوويت من فيلم سنوويت و الأقزام السبعة
اليس من فيلم اليس في بلاد العجائب
بيلا من فيلم الجميلة و الوحش
سندريلا
روبنزل ذات الشعر الطويل
مولان من فيلم مولان
تينا من فيلم الأميرة والضفدع
ازميرلدا من فيلم احدب نوتر دام

 خصائص رسوم الأطفال
من الضروري للأباء التعرف على بعض الحقائق عن رسوم الأطفال حتى يمكنهم مساعدة أطفالهم على النمو بفنونهم وتوجيهها التوجيه السليم وهذه أهم ما في خصائص رسوم الأطفال :

1- التلقائية spontaneity :

تتميز رسوم الأطفال بالتلقائية فقوانينها تتم على منطق الطفل الخاص وعالمه المميز ورسومه تثبت أن كل طفل عالم قائم بحد ذاته له خصائصه وميزاته ورسومهم تتبع لوجهة نظرهم الخاصو ورغبتهم في إيضاح فكرتهم التعبيرية وتسمى هذه الظاهرة بالتلقائية ينطلق فيها الطفل بخصائص رسوم الأطفال وبأسلوب حرنابع من رغبته الخاصة بالتعبير عن الأشياء المحيطة به دون وجود حدود مانعة تمنعه من توصيل الفكرة التي يريد التعبير عنها ولذا يجب على الآباء والمربين أن يشجعوا التلقائية في رسوم الأطفال التي تتميز بروح الطفولة
والتي تظهر بطريقة ضغطهم على الورق أو انبعاج الخطوط وتعرجها أو في تلقائية الفكرة وبساطتها

2 - المبالغة والحذف exaggeration and cancel :

يلجأ الطفل كي يجسد فكرته كالمبالغة في بعض أجزاء أو عناصر رسمه أو إلغاء بعض الأجزاء الأخرى وعملية المبالغة والحذف أو التكبير والتصغير لا ترجع إلى عدم قدرة الطفل على رسم بعض الأجزاء أو تفوقه في رسمها وإنما ترجع إلى رغبة الطفل في التأكيد على الأجزاء التي يبالغ فيها أو العناصر التي يكبرها أو يحذفها وتظهر ظاهرة المبالغة والحذف والتكبير والتصغير في رسوم الأطفال من سن الخامسة حتى الثانية عشرة وقد تمتد إلى ما بعد ذلك .
3 - خط الأرض earth line :

عندما نلاحظ رسوم الأطفال نجدهم يرسمون أشخاصهم وقد صفوهم على خط أفقي واحد يمثل خط الأرض الذي تقف فوقه الأشياء ويبدأ بعض الأطفال في استخدام خط الأرض عند السادسة وقد يستمر معهم فيما بعد الثانية عشر وقد يرسم الطفل أكثر من خط الأرض فهناك خط للأشخاص وخط للعربات وغالباً ما يرسم الطفل خط الأرض موازياً لحافة الصفحة أو الورقة وفي أسفلها ثم يبدأ في وضع شخوصه أو عناصر رسم على هذا الخط .
4 -التسطيح flatting :

ومن المظاهر الملحوظة أيضاً في رسوم الأطفال رغبتهم في تسطيح أشكالهم وعدم تعبيرهم عن البعد الثالث كما أن أشكالهم لا تحجب عناصرها والطفل يفعل ذلك لرغبته في إبراز كل ما يعرفه عن الشيء الذي يعبر عنه لا ما يراه منه حيث ترى رسومهم في زاوية واحدة بحسب منظورهم .
5 - الشفافية transparency :

ولرغبة الطفل في تبليغ أفكاره التي يحسها ويعرفها بغض النظر عن طبيعتها التي يراها عليها نجده يعكس خاصية فنية أخرى في رسومه وهي الشفافية وفيها يبدأ الطفل بغظهار بعض الحقائق الغير مرئية وكأنها مرئية أي أن الشفافية هي إبراز تفاصيل الأشياء التي خلفها على أنها شفافة أو مصنوعة من الزجاج وتبدأ بالظهور من الخامسة وتبقى حتى التاسعة وقد تستمر إلى ما بعد العاشرة .
6 - الوضع المثالي ideal position :

وإذا كان الطفل يلجأ إلى الشفافية في رسومه لتأكد الحقائق المعرفية بدلاً من الحقائق المرئية نراه يلجأ لتأكيد نفس الشيء عند استخدام ظاهرة أخرى وهي الوضع المثالي وفيها يبرز الطفل الجسم الإنساني بطريقته الخاصة التي تبرز كل جزء من أجزاء الجسم الإنساني
بطريقته الخاصة التي تبرز كل جزء كل جزء من أجزاء الجسم في أفضلل صورة لها لها على حدى فالطفل يعبر عن الجسم البشري كما لو كان يدور من حوله فيجمع ما يروق له حيث يبرز تفاصيل الجسم من الشكل الجانبي والأمامي .
ويلاحظ أن الذكور أكثر إهتمام بإبراز هذا الوضع لأنهم يميلون إلى إبراز أشخاص من نفس جنسهم بالتالي يبرزون الرجل من الجانب حتى تظهر تسريحة شعره في أحسن صورة ويلاحظ أنهم يرسمون النساء من الوضع الأمامي على عكس الذكور .

7- الجمع بين الأمكنة والأزمنة المختلفة في حيز واحد :
adding of different places and times

والطفل أيضاً لا يتقيد بالأمكنة والأزمنة التي توجد عليها الأشياء فيعبر كما لو كان يعرض علينا شريطاً سينمائياً للأحداث بصرف النظر عن مكانها وزمانها .
8 - التكرار في الرسوم repetition in drawing :

ومن اتجاهات الطفل التعبيرية التكرار المستمر في الرسوم في بعض المراحل وبخاصة بين سن السابعة والعاشرة وذلك لإحساس الطفل بأنه أصبح قادراً على إجادة رسم بعض العناصر مما يدعوه إلى المزيد من التدريبات حولها تدعوه إلى التكرار ذلك الشيء مرات ومرات .
رسوم الأطفال وتفضيل الألوان ودلالتها :
- يفضل الأطفال في سن المدرسة الإعدادية بعض الألوان مثل الأحمر والأصفر والأزرق والأخضر والبرتقالي والأسود والبني .
- يفضل الأطفال استخدام الألوان الصريحة أكثر من الألوان المتداخلة أو الممزوجة .
- يفضل الأطفال التسطيح اللوني أكثر من التجسيم .
- يفضل الأطفال الألوان داخل حدود الشكل وليس خارجه .
- يفضل الأطفال استخدام مجموعات لونية كثيرة .
وهناك بعض السمات النفسية للون عند الأطفال والتلاميذ .
1- التلاميذ الأذكياء .
يستخدم النمط المجسم للون ، ويلون داخل الحدود ، يوظف اللون بصرياً ، ويميل إلى تلوين الشكل الواحد بعدة ألوان .
2- التلاميذ الأقل ذكاء .
يستخدم الألوان الصريحة ويكون اللون ذاتي بعيد عن الواقع ، تحيد الشكل ثم ملؤه بلون ، وخروج الألوان خارج الشكل .
3- التلاميذ الانفصاليون .
ألوان صريحة ذاتية وبصرية معاً ، يميل إلى استخدام الألوان الباردة .
تعادل في ألوان الأشكال والأرضيات واستخدام الألوان بدرجات ( القاتمة أو الداكنة ) .
4- التلاميذ ذو السمة العدوانية .
النمط الخطي للألوان ، تحيد الأشكال وملؤها بخطوط ملونة .
اللون يعبر عن الحركة والسكون معاً ، سيطرة الفراغ على ألوان الأشكال عدد الألوان كثيرة .
5- التلاميذ الاجتماعيون .
النمط المجسم في التلوين ، سيطرة اللون على مساحة الرسم .
الأشكال الملونة متحركة وساكنة في آن والتلوين داخل وخارج حدود الشكل .
- التفصيل اللوني عند الأطفال يتأثر بالعمر الزمني .
- الأطفال صغار السن أكثر تحرراً في استخدام الألوان .
- الأطفال ما قبل المدرسة يتسق اختيارهم للألوان مع ألوان الطيف ، لذلك فهم يخضعون لعوامل فسيولوجية مرتبطة بعملية الإدراك .
- عند تقدم الطفل في العمر يتسق اختياره للألوان مع عوامل ثقافية واجتماعية ، بيئية ونفسية .
- في مرحلة الطفولة الوسطى يميل الأطفال إلى تفضيل الألوان الدافئة التي تدل على الحركة والنشاط الزائد والعدوانية والاندفاعية .
- في مرحلة الطفولة المتأخرة يميل الأطفال إلى تفضيل الألوان الباردة التي تدل على الاتزان الانفعالي والتحكم والضبط .
دور المعلم في تنمية التعبير الفني لدى  الطفل                                                                

ان ممارسة التعبير الفني تساعد على تكامل شخصية الطفل وتجعله قادرا على التفاعل مع من حوله, وتزيد شعوره بالطمئنان والرضى عن ذاته والاخرين.
فالطفل يجد متعه ولذه خاصه في اثناء ممارسته للفن, تساعده على توافقه الشخصي والاجتماعي.
وقد يعتمد المدرس في تنمية التعبير الفني على بعض الاسس التي يجب ان توضع في الاعتبار ونذكر منها مايلي:
1-            الاهتمام بمرحلة النمو التي يجتازها الطفل والتعرف على طبيعتها وخصائصها المختلفه.
2-            الاهتمام بالتعليم من خلال الخبره والممارسه والتدريب التي تساعد على تنمية وتغيير السلوك المرتبط بالتعبير الفني.
3-            الاهتمام بالفروق الفرديه والتاكيد على الخصائص المميزه لكل طفل.
4-            الاهتمام بالبيئه المباشره التي ينتمي اليها الطفل ثم بيئته الغير مباشره.
5-            مساعدة الطفل على التعرف على الفنون البدائيه ومابعدها حتى وصولنا الى الفنون المعاصره, مع الاهتمام بالتاكيد على التشابهات والاختلافات والمميزات والعيوب التي تساعد الطفل على فتح ابواب جديده لاسلوبه الفني معتمدا على ارثه التراثي.
6-            مساعدة الطفل على تذوق الطبيعه من حوله واعتبارها مصدرا مهما للتعبير الفني .
هذه الاسس يجب ان يضعها المعلم في الحسبان بدرجات حسب اهميتها, ولابد ان تكون جميعها متضمنه للتوجيه الذي يقوم به المعلم محاولا تنمية التعبيرات الفنيه للاطفال في مراحل نموهم المختلفه:
من سن 2-4 سنوات
يعيش الطفل جوا من الحريه والتلقائيه التي تظهر في تعبيراته, فيجب على المعلم اوالوالدين ان يوفرو للطفل الجو الملائم والخامات والادوات التي تساعده على الانطلاق الحر, دون وضعضوابط او مقاييس لاخضاع تعبيراته لمحاكاة الواقع. ومن هذه الخامات والادوات: الورق والكرتون, والالوان واقلام الفحم, مع ضرورة تشجيعه على استمرارية التعبير وتعليق اعماله ورسومهعلى جدران حجرته الخاصه, مما ينمي لديه القدره على متابعة التعبير الفني وممارسته بحب, كما يجب الا نقارن انتاج الطفل الفني بمظهر الاشياء في الطبيعه, لان انتاجه في هذا السن يخضع لقدرته العضليه,ويجب كذلك ألا يتدخل المعلم في تعديل او اصلا ح مايرسمه الطفل لان ذلك قد يعوق نموه الفني.
-        من سن 4-6 سنوات
أي في سن ماقبل المدرسه, هذا السن مكمل للمرحله السابقه حيث تنضج عضلات الطفل ويستطيع ان يتحكم في تخطيطاته, وتظهر لديه اول رموزه التي تعبر عن كثير من الموضوعات المرتبطه ببيئته المحيطه به, فهو يرسم رموزا لاشخاصهم المهيمنين على تنشئته وتربيته (الاب, الام, الاخوه, الجد, الجده, المعلم, المعلمه, ونفسه).
كما يرسم الحيوانات والطيور ولاسماك والاشجار والزهور. وتصبح هذه الموضوعات المرسومه جزءا من شخصيته.
ان كل طفل من اطفال هذه المرحلة يعبر فنيا من خياله الخصب ووجدانه الدافئ, فهي ايضا (الرسوم) لا تخضع لمقاييس وقواعد الطبيعه , فهذا ليس معيارا لنجاح التعبير الفني لدى طفل هذه المرحلة.
1.                      ويصبح دور المعلم هو محاولة تغذية خيال الطفل من خلال القصص البسيطه التي تعتمد على الاساطير القديمه التي تنمي الخيال وتتمشى مع طبيعة هذه المرحلة مع توجيه الطفل نحو بعض الاعتبارات الششكليه مثل كيفية استغلال فراغ الصفحه واختياره للالوان الجميله والمتوافقه مع بعضها بغض النظر عن تمثيل اللون الواقعي, وتنظيم العناصر داخل الفراغ, وكيفية استخدام الخامات والادوات الجديده.
-        من سن 6-12
اي طفل المدرسه الابتدائيه وهذه المرحله ايضا امتدادا للمرحله السابقه, تبدأ في اولها بالخيال الخصب الى جانب تمايز الرموز المرسومه, فتظهر في التعبيرات الفنيه الموجزات الشكليه وذلك من خلال نظرة الطفل للواقع من حوله تدريجا,فتصبح رموزه تحمل في طياتها خبرته ومعرفته بالشيء, فتظهر محملة ببعض المعاني ينقل لنا من خلالها بيئتها التي يعيش فيها, فهي جزء لا يتجزء من شخصية الفرد, ومن خلالها يخرج لنا تعبيراته الفنيه  محملة بملاحظاته وتعميماته عن هذه البيئه, وتصبح رموزه واشكاله ذات مدلول له معنى في البيئه.
وعلى المعلم ان يوجه الاطفال, كل حسب قدرته, ولا يكون التوجيه عاما ذو قواعد ثابته لما يجب ان يعلمه المعلم او لا يعلمه, كما يجب ان يكون التوجيه توجيها غير مباشر وذلك بخلق جو مشجع للطفل على ممارسة الانتاج الفني, مع ملاحظة بعض السمات التي تصبح ملازمه لتعبيرالطفل كعاده جامده بالنسبه لموضوع ما,كالآليه التي تظهر في تكرار بعض العناصر المرسومة, او ثبات بعض الرموز وتناولها في كثير من الموضوعات, فيجب لفت نظر الطفل لمثل هذه العادات الجامدة عند التعبير.
كما يجب على المعلم ان يقدم للطفل موضوعات مرتبطة بانواع الخبره التي عايشها حتى يستطيع ان ينقل لنا خبرته بعين الخبير لهذه المواقف والموضوعات ومنها على سبيل المثال لا الحصر: موضوعات مرتبطة ((بزحمة الشوارع والمواصلات وعمال البناء والأراجوز وبائع البالونات وبائع الحلوى والصيد ونزهه بحرية)) واغلب هذه الموضوعات تتناسب مع طفل المدينه ولا تتناسب مع طفل القرية الذي يجب ان يختار موضوعاته من البيئة الريفية حتى يستطيع ان ينقل لنا ماعايشه وماخبره في بيئته
الى جانب ذلك يقوم المعلم بتوفير الادوات والخامات الجذابة التي تثير اهتمام الأطفال, مع مراعاة مناسبتها لأعمارهم الزمنية, الى جانب تعليمهم بعض المهارات المناسبه لاستخدامها, كالالوان, فقد يتعلم الطفل الفروق بين الالوان المتوافقة والمتباينة, وقد يظهر ذلك في استخدامه للاوان الصريحة للتعبيرعن موضوع سعيد والالوان القاتمة عند التعبير عن موضوع حزين, كما يتعلم كيف يذيب الالوان ويخلطها بعضها ببعض في رسومه.
ويلاحظ في نهاية هذه المرحلة قد يبدأ الطفل في الاهتمام بالمظهر الطبيعي والواقعي للاشياء من حوله,فيبدأ المعلم في مساعدته باعطائه موضوعات مرتبطة بالطبيعة من حوله, مع لفت الانظار الى اوجه التشابه والاختلاف بين العناصر بعضها وبعض وبين العنصر الواحد, وماتتميز به الطبيعة من حيوية وجمال.
كما يعطي الطفل بعض الموضوعات التي يقوم بنقلها من الطبيعة او النماذج او الصور وذلك لتنمية قدرته على محاكاة الاشياء الواقعية بتفاصيلها ونسبها الطبيعية.
من سن 12-15سنة
أي طفل المدرسة الاعدادية, وطفل هذه المرحلة يحاول جاهدا الاهتمام بمظاهر الاشياء من خلال التمييز بينها والتدقيق في تفاصيلها,فأسلوبه في هذا السن أصبح واقعيا الى حد كبير, فهو يحاول ان يرسم رسوما مقلدا فيها الطبيعة, معبرا عن النسب والابعاد والعلاقات والظل والنور, ويستمر في تقليد رسوم الكتب والمجلات واغلفتها, كما يقوم برسم جنسه والجنس الآخر لأنه أصبح واعيا للفروق بين الجنسين, كما يهتم برسم المشاهير من نجوم السينما والمسرح والتاريخ.
والحقيقة ان عملية النقل والمحاكاة التي تتم في هذه المرحلة لابد من رعايتها وتوجيهها توجيها خاصا حتى لا يصل الطفل الى العزوف عن الرسم والبعد عن ممارسته.
فيجب على المعلم ان ينمي حاسة النفد والتذوق الفني لدى اطفاله من خلال فهم الطبيعة, والاتصال بالمتاحف التي تحتوي تراث البشرية في الاعمال الفنية الأصيلة وتحويل عملية النقل والمحاكاة الى دراسة متعمقة للاساليب الفنية المختلفة, مع ادراك الطفل لمكونات العمل الفني وعناصره وقيمه, حتى تتسع بذلك رؤيته وتتعمق خبرته بالأشياءويكون واعيا ناضجا عند تعبيره عن نفسه من خلال ممارسة الفن,مكونا اتجاها جماليا ينعكس في سلوكه ويساعده على التكيف مع نفسه ومع مجتمعه, مع الأهتمام بذوي الميول الخاصة والموهوبين.